10 يوليو 2026 - 16:56
خطيب جمعة طهران: مذكرة التفاهم تقوم على مبدأ الالتزام مقابل الالتزام

أكد خطيب صلاة الجمعة في طهران حجة الإسلام "محمد حسن أبو ترابي فرد"، أن آلية مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا تقوم على مبدأ 'الالتزام مقابل الالتزام'، وأن ايران تعلن صراحة أنها لن تسمح لأمريكا وتحت أي ظرف من الظروف، بالتدخل في شؤون مضيق هرمز.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أكد خطيب صلاة الجمعة في طهران حجة الإسلام "محمد حسن أبو ترابي فرد": إن مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا لم تبن على الثقة في السلطة الحاكمة في أمريكا، مردفا أن آلية التفاهم تقوم على مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، ونعلن صراحة أننا لن نسمح لأمريكا، تحت أي ظرف من الظروف، بالتدخل في شؤون مضيق هرمز.

ومن على منبر صلاة الجمعة في طهران  أکد حجة الإسلام" أبو ترابي فرد" في إشارة إلى مسألة انتهاك مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة من قبل القادة الأمريكيين، أن الإدارة الأمريكية، بإجراءاتها أحادية الجانب وهجماتها الإجرامية، قد نقضت بنية التفاهم وارتكبت جرائم حرب فاضحة.

وأضاف: لم تُبنَ مذكرة التفاهم هذه على الثقة بالإدارة الأمريكية. إن آلية التفاهم تقوم على مبدأ “التزام مقابل التزام”، وان إيران اليوم، ودفاعا عن مصالحها الوطنية وحقوق حلفائها في المنطقة، هي أكثر حزما من أي وقت مضى ونعلن صراحة أننا لن نسمح لأمريكا، تحت أي ظرف من الظروف، بالتدخل في شؤون مضيق هرمز.

وقال خطيب صلاة الجمعة في طهران: إن الجيش الأمريكي الإرهابي، خلال الأشهر الأربعة الماضية، استخدم كل إمكانياته لمحاولة إخراج مضيق هرمز من تحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية.

وأضاف: لكن هذا الجيش تعرض لهزيمة مريرة في جميع عملياته وتحمل خسائر فادحة مؤکدا: اليوم، زمام المبادرات بيد إيران ومحور المقاومة.

وحول مراسم وداع القائد الشهيد للثورة الإسلامية آية الله العظمی السيد علي خامنئي وعائلته، صرح حجة الإسلام أبو ترابي فرد: إن مراسم التشييع المهيبة للجثمان الطاهر للقائد الشهید تجسيد لقوة إيران الحديثة ورمز للساحات المتشابكة للمقاومة ويجب تسمية هذه المراسم بأنها ملحمة فريدة وصانعة للتاريخ.

وتابع قائلاً: لقد جسد الأحرار في العالم، وخاصة الشعبين العراقي والإيراني، حضوراً مبهراً ولا مثيل له في مراسم وداع القائد الشهيد ولقد عرض ملايين الأشخاص الموالين للإمام الشهيد في إيران والعراق، النظام الجديد للعالم الإسلامي على محور الفكر الإلهي التحرري والمناهض للاستكبار للإمام الخميني(ره) والقائد الشهيد آیة الله السید علي خامنئي.

وأكد أن “القائد الشهيد كان يعرف الأمة والإمكانات الاستثنائية لإيران والعالم الإسلامي. فمن خلال تفعيل القدرات الفكرية والعلمية والثقافية والسياسية، وجه الأمة الإسلامية نحو المسار الواضح للاقتدار النابع من الإيمان والمقاومة ضد الاعداء. وبفضل التخطيط السليم، مهد الطريق لترسيخ بنية النظام الإسلامي على أساس الفكر الديني، وتوطيد مبادئ الديمقراطية، وتطوير العلوم، والوصول إلى التقنيات الحديثة، والسير على حدود المعرفة، والاعتماد على الذات والاكتفاء الذاتي، وتحقيق قوة دفاعية حديثة ورادعة، ورفع مستوى الأمن، وتطوير البنى التحتية للبلاد.

وتابع خطيب صلاة الجمعة في طهران قائلاً: إن القائد الشهيد، ومن خلال التأكيد على الإيمان والقيم الدينية والوطنية والثورية، والإيمان بالنصر الإلهي، والإصرار على الوحدة الوطنية والانسجام الإسلامي، قد مهّد السبيل لوحدة الأمة الإسلامية.

وفي مراسم الوداع المهيبة مع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد، تجلّت الوحدة واللحمة التي لا تنفصم بين الشعوب الإسلامية، ولا سيما بين الشعبين العظيمين الإيراني والعراقي، كما ظهرت القدرة المذهلة للقائد الشهيد في تجديد الحياة وصياغة نظام جديد للعالم الإسلامي مردفا أن هذه الحركة العظيمة للأمة في تشييع إمامها المجاهد، هي بوابة العظمة والبدايةُ الكبرى لتشييد المجتمع الإسلامي وإطلاق مسار ثورة الدفاع المقدس.

وأضاف حجة الإسلام أبو ترابي فرد موضحاً: إن حرب الـ 12 يوماً، وحرب رمضان، واستشهاد التلامیذ المظلومين، والقادة العسكريين، والمقاتلين الأبطال المدافعين عن الوطن، واستشهاد قائد الثورة، كلها بشّرت بانهيار الهيمنة الأمريكية؛ فقد تداعت القبة الحديدية، وانهار أمن الكيان الصهيوني.

كما تحطم أمن القواعد الأمريكية في المنطقة، وتغيرت معادلة القوى لصالح الشعب الإيراني الأبيّ، ومحور المقاومة، وشعوب المنطقة المسلمة، وبدأ تطبيق مبدأ الردع الهجومي للشعب الإيراني ومحور المقاومة.
........
انتهى/ 278


 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha